على الرغم من أن الولايات المتحدة في وثيقتها الأمنية الاستراتيجية للسنة الجديدة قد تحدثت عن تقليص دورها العسكري في العالم وتركيزها على المشاكل الداخلية، إلا أن هذا لا يعني قبول المسؤولين الأمريكيين بفقدان الهيمنة.
اقتصاد الولايات المتحدة يعتمد تمامًا على هيمنة الدولار في المعاملات العالمية.
ومع تقليص الدور السياسي والعسكري للولايات المتحدة في العالم، فإن مرجعية الدولار ستتراجع تدريجيا.
لكن الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة اتخذت قرارا كبيرا لمواجهة هذه المشاكل.
انظروا إلى النزاعات غير المسبوقة في العالم
حروب الشرق الأوسط غير المنتهية، القتال الداخلي والدموي في البلدان الأفريقية،
التوترات الحدودية الشديدة في شرق آسيا وآسيا الوسطى،
وبالطبع الحرب المدمرة في أوروبا.
كل واحدة من هذه التهديدات الأمنية تؤثر على دور منافسي الولايات المتحدة في العالم.
يبدو أن الولايات المتحدة قد أزالت وجودها المباشر في النزاعات العالمية، وبدلاً من ذلك، تحاول إدارة الوضع من خلال إشغال الصين وروسيا وإيران بالحروب والتهديدات الأمنية، وأيضًا إحداث خلل واسع في سلسلة إمدادات الضروريات.
الرأي
إرسال تعليق لهذا المقال